Ayman Zohry, PhD.
Expert on Migration Studies


Home > CV > Publications > Arabic
 

بعض مؤلفات الدكتور أيمن زهري
(باللغة العربية)

 


مقدمة في دراسات الهجرة
على الرغم من كثرة الكتب التي تتحدث عن الهجرة من مناظير عديدة، سواءً من الناحية الاجتماعية أو الاقتصادية أو السياسية أو السكانية أو غيرها من النواحي المختلفة، لا يوجد حتى الآن في أدبيات الهجرة كتاب شامل حول هذا الموضوع المهم يصلح أن يكون مدخلًا لدراسات الهجرة ويمكن أن يكون مرجعًا مهمًا لواضعي السياسات، أو أن يكون كتابًا أكاديميًا يُستعان به في تدريس مادة علمية متخصصة في دراسات الهجرة لطلبة المرحلة الجامعية أو لطلاب الدراسات العليا. يأتي هذا الكتاب لكي يسد هذه الثغرة، إذ يقدم مادة علمية شاملة، لا تصلح فقط لتدريس أو التعرف على دراسات الهجرة بشكل عام، بل يؤسس، في ذات الوقت، لعلم من العلوم الاجتماعية مستقل بذاته هو "علم دراسات الهجرة،" وهو علم له أدبياته ونظرياته وأدواته البحثية.

صفحة الكتاب في مكتبة الأنجلو المصرية


الهجرة والثقافة والهوية: حالة مصر
بين الهجرة إلى مصر قبل خمسينات القرن الماضي والهجرة القسرية إلى مصر منذ بدايات القرن الحادي والعشرين، كان الخروج الكبير للمصريين باتجاه ممالك النفط في الخليج، تلك الهجرة التي قلبت أحوال المجتمع المصري رأساً على عقب بما أحدثته التحويلات المالية للعاملين المصريين بالخارج من رواج اقتصادي وتفاوت اجتماعي من خلال خلخلة التراتبية الطبقية، والأخطر ما أحدثته التحويلات غير المالية (التحويلات الاجتماعية والثقافية) وتزامنها مع توجهات الدولة في فترة حكم الرئيس الراحل محمد أنور السادات نحو مغازلة، ثم تمكين، ثم تمكّن جماعات الإسلام السياسي من مفاصل المجتمع وهدم قيم ومبادئ المجتمع والجنوح نحو انتماءات فوق وطنية. في هذا الكتاب الصغير، أحاول تتبع قصة الهجرة وتأثيرها على المجتمع المصري وعلى الهوية المصرية قبل وبعد عصر الهجرة الكثيفة لممالك الخليج؛ أتتبع القصة منذ البداية، منذ حملة نابليون بونابارت على مصر حتى وقتنا الحالي.

صفحة الكتاب في Google Play


الناس في صعيد مصر: ذكريات الطفولة

إعتاد الناس في مصر أن يكتب السيرة الذاتية السياسيون والأدباء والكتاب والفنانون والعلماء والمفكرون. على الرغم من أنني لا أنتمي إلى أي من الطوائف سالفة الذكر باعتباري باحث أكاديمي وتطبيقي مجتهد، إلا أن ما عايشته على مدى القرون الخمسة السابقة قد يسمح لي أن أسطر بعضه في هذا الكتاب. على الرغم أن السيرة الذاتية عادة تعد ككشف حساب لعمر مديد، إلا أن هذا الكتاب يقتصر على فترة الطفولة التي قضيتها في إحدي القرى النائية في صعيد مصر بالإضافة الى بضع سنوات قضيتها، مع الأسرة بالخارج.

صفحة الكتاب في Google Play


يعتقد الناس، خطأً، أن الأمثال العامية قد إنتهى دورها وأنها أصبحت جزءً من التاريخ الشفاهي للشعوب وأنه بإنتشار وسائل الإعلام الحديثة ووسائل التواصل الاجتماعي قد إنتهى دورها. تشير معطيات الواقع إلى أن الأمثال العامية، مثلها مثل كل شيء، لا تكف عن التطور، بل أن الوسائل الحديثة ذاتها أدت لإنتشار الأمثال العامية. والناظر في حال الشعب المصري يرى أن قدرته على إختزال أحواله المعيشية من خلال الأمثال العامية مازالت مستمرة. فالناظر للكتابات التي تمتلئ بها وسائل المواصلات العامة، القديم منها والحديث، يلاحظ إستمرار تلك العادة. حاولت في هذا الكتاب خلال فترة إمتدت لأكثر من ثلاث سنوات جمع كل ما تقع عليه عيني من أمثال وتعابير شعبية تالية لصدور موسوعة العلامة أحمد تيمور باشا "الأمثال العامية" التي صدرت في خمسينات القرن العشرين ورصدتها في هذا الكتاب. كان يجب علي شرح تلك الأمثال وتبيان مواضع إستخدامها إلا أن التعجل في إصدارها بعد وقت طويل قضيته في جمعها دفعني إلى نشرها بدون شرح. ربما أتمكن من شرحها بالتفصيل في طبعة تالية من هذا الكتاب.

صفحة الكتاب


لعب عيال (سيرة ذاتية)

إعتاد الناس في مصر أن يكتب السيرة الذاتية السياسيون والأدباء والكتاب والفنانون والعلماء والمفكرون. على الرغم من أنني لا أنتمي إلى أي من الطوائف سالفة الذكر بإعتباري باحث أكاديمي وتطبيقي مجتهد، إلا أن ما عايشته على مدى القرون الخمسة السابقة قد يسمح لي أن أسطر بعضه في هذا الكتاب. على الرغم أن السيرة الذاتية عادة تعد ككشف حساب لعمر مديد، إلا أن هذا الكتاب يقتصر على فترة الطفولة التي قضيتها في إحدي القرى النائية في صعيد مصر بالإضافة الى بضع سنوات قضيتها، مع الأسرة بالخارج.

صفحة الكتاب

 


 

تخاريف (كتابات ساخرة)

أتاحت وسائل التواصل الإجتماعي مساحة كبيرة للتواصل بين بني البشر وأصبح بإستطاعة كل فرد أن تكون له وكالة نشر خاصة ينشر من خلالها الغث والثمين من أفكاره وشطحاته. بالرغم من ذلك يظل للكتاب المطبوع ألقه وبريقه. لذلك قررت أن أجمع بين دفتي هذا الكتاب بعضا مما كتبت على مواقع التواصل الإجتماعي بقضها وقضيضها لأضعها بين يدي القارئ الذي مازال يحن لرائحة الحبر ويستأنس بالكتاب المطبوع.

صفحة الكتاب 


رجع الصدى (رواية)

ذكريات طفولتي منذ أن ولدت في تلك القرية النائية في صعيد مصر تطاردني. أريد أن أحكيها، أريد أن أقصها عليكم. ربما أتخلص من هاجس ظل يؤرقني طوال حياتي: لماذا أنا هو أنا؟ ما الذي يشكل قناعاتي في تلك المرحلة الإنتقالية من حياتي، مرحلة الإنتقال من صخب الأيديولوجيا الى مرحلة إجترار الذكريات. أليست السنوات الأولي من عمر الإنسان هي التي تحدد تصرفاتنا في كافة مراحل حياتنا كما يزعم علماء النفس؟ إذن دعوني أخرج ما في مكنون نفسي. دعوني أرى ذلك الطفل الصغير الذي فقد أمه ولم يتجاوز الرابعة عشر من عمره. دعوني أسرد قصة هذا الطفل الذي ربما تتشابه قصته مع الآلاف من أبناء جيله. كم أشفق على ذلك الطفل وأتمنى أن أحتضنه الآن وأضمه الى صدري لأعوضه بعضا من حنان الأم الذي فقده في مرحلة مبكرة من عمره.

صفحة الكتاب


معجم مصطلحات المقاهي الشعبية

عندما تدخل أحد المقاهي الشعبية وتطلب شايا أو قهوة أو شيشة، تجد أن القهوجي يترجم طلباتك الى لغة أشبه باللوغاريتمات، هي لغة التعامل بين القهوجي (النادل) والنصبجي (الشخص القائم خلف منصة إعداد الطلبات). هذه اللهجة أو اللغة الخاصة بالعاملين في المقاهي مثل شاي طيارة وسكر بوستة وواحد عيادة وقهوة سرياقوسي قد تكون معجزة للبعض منا.

مع إنتشار المقاهي الحديثة وتحول العديد من المقاهي الشعبية الى مقاه حديثة (كوفي شوب) رأيت أنه من الواجب الحفاظ على هذا التراث الشعبي وتوثيقه للأجيال القادمة والمهتمين بالتراث الشعبي وهو مازال حاضراً بيننا قبل أن يطويه النسيان.

صفحة الكتاب


الفيسبوكيات

منذ صدور كتابي الأخير "سلفني 3 جنيه" حول الإتصالات والمجتمع في مصر عام 2010، يسألني الزملاء والأصدقاء دائما: لماذا توقفت عن الكتابة؟ أين كتبك الجديدة؟ في الحقيقة لا يمكن لباحث أن يتوقف عن الكتابة لأن الكتابة بالنسبة للباحث كالحياة، لا يجف قلمه إلا عندما يتوقف نبضه. الحكاية أنني تحولت بعض الشيء للكتابة الآنية العفوية التي يسّرتها الوسائط الحديثة وشبكات التواصل الإجتماعي مثل التويتر والفيسبوك فاصبحت أبوح لتلك الوسائط بمكنون صدري. إلا أنني وقد تربيت على الورقة والقلم، أجدني أحن الى رائحة الورق وأحبار المطابع فأجمع بعضا مما كتبته على الفيسبوك منذ صدور كتابي الأخير عام 2010 وأضعه بين دفتي هذا الكتاب.

صفحة الكتاب


الكفيل

يناقش هذا الكتاب نظام الكفيل المطبق في بعض دول الخليج العربي، ويرصد أهم الإشكاليات التي تحيط به، والمشكلات التي تترتب عليه، ويتناول بشكل أكثر تفصيلا الهجرة المصرية لدول الخليج، وسياسات إستقدام العمالة المتبعة في هذه الدول، وسبل حماية المهاجرين، ويطرح بعض التوصيات لتوفير مظلة حماية للماجرين المصريين في ضوء السياسات المتبعة.

صفحة الكتاب


سلفني 3 جنيه: الإتصالات والمجتمع في مصر

ساهمت التكنولوجيا في تحويل الإنسان الى مخلوق "ديجيتال" عبارة عن مجموعة من الارقام والكروت الذكية من لحظة الميلاد وشهادة الميلاد المميكنة وإنتهاءً بشهادة الوفاة المميكنة، وبينهما بطاقة الرقم القومي الالكترونية وبطاقة الإئتمان وبطاقة صرف النقود من ماكينات الصراف الآلي وماكينات قراءة الاسعار "الذكية" التي تستطيع قراءة "الباركود" ورقم الهاتف المحمول المميز، حتى أقفال الحقائب تحولت هي الأخري الى أرقام وشفرات. يحتوي هذا الكتاب على عدة مقالات تلقي الضوء على تطور وسائل التكنولوجيا ووسائل الإتصال وأثرها على المجتمع، والتي ربما قد تساهم في رسم بعض الملامح الإجتماعية للمجتمع المصري في العشرية الأولي من القرن الحادي والعشرين.

صفحة الكتاب


بحر الروم: رواية

تعد "بحر الروم" أول رواية مصرية حول الهجرة غير الشرعية التي يقوم بها الشباب المصري لاوروبا، وتدور احداثها بين مصر وليبيا وايطاليا.

بطل الرواية الاوحد هو البحر المتوسط الذي يبتلع في جوفه كل يوم العديد من الحالمين بـ"جنة اليورو"، كما يسميها المؤلف على لسان بطل الرواية الشاب صابر الذي يحلم بعبور البحر املا في الوصول الى الجنة الاوروبية.

صفحة الكتاب


التجربة الدنماركية: تداعيات ما بعد الأزمة

عملت باحثاً زائراً بالمعهد الدنماركي للدراسات الدولية في كوبنهاجن خلال الفترة من أبريل الى يوليو 2006 وقُدر لي أن أرى بعض تداعيات ما بعد الأزمة الشهيرة التي أحدثتها إحدى الصحف الدنماركية بنشرها رسوماً كارتونية مسيئة للرسول الكريم سيدنا محمد (ص). ولقد جمعت بين دفتي هذا الكتاب بعض الملاحظات العابرة حول المجتمع الدنماركي وكذلك حياة الجاليات العربية في مدينة كوبنهاجن عاصمة الدنمارك. كما قمت بعرض بعض ما شاهدته خلال فترة إقامتي من رغبةٍ حقيقيةٍ لدى البعض في التعرف على  أنماط الحياة في المجتمعات الإسلامية. ونظراً لقصر مدة إقامتي في الدنمارك وعدم تخصصي في الشأن السياسي أو الديني فإن محتويات هذا الكتاب لا تخرج عن كونها بعض الإنطباعات الشخصية للكاتب.

صفحة الكتاب


دفتر أحوال المجتمع المصري

شهد المجتمع المصري في مطلع القرن الحادي والعشرين العديد من التحولات الإجتماعية والإقتصادية التي يحاول الكاتب رصدها في هذا الكتاب. ويعد هذا الكتاب محاولة للتواصل مع القارئ غير المتخصص بعد أن أمضيت قرابة عقدين من الزمان في الكتابة  المتخصصة حول قضايا السكان والهجرة. أقدم في هذا الكتاب مجموعة من المقالات والخواطر والأفكار ــ وربما الإنطباعات الشخصية أيضا ــ في مجالات مختلفة مع التركيز على قضايا النمو السكاني وإنعكاساته على العلاقات الإجتماعية، وكذلك الهجرة الداخلية والخارجية والهجرة غير الشرعية وإنعكاساتها على المجتمع المصري، وأرصد أيضا التغيرات التي شهدها الشارع المصري مع إنتشار وسائل الإتصال الحديثة والتوسع في إستخدام التليفون المحمول والبريد الالكتروني وبعض الموضوعات الأخرى.

صفحة الكتاب

 

Homepage Index


P.O. Box 30 - El-Malek El-Saleh (11559) - Cairo - Egypt

e-mail: